جدول المحتويات (عرض)
- 1 هل انتهى زمن “كشط” المحتوى؟ أم بدأ عصر “الفاتورة على كل كلمة”؟
- 2 🧠 ما الذي تخطط له أمازون تحديدًا؟
- 3 💣 لماذا الآن؟ لأن المعركة على المحتوى وصلت لمرحلة “قانونية”
- 4 🕵️♂️ “الصفقة الحقيقية” ليست تقنية… إنها سيطرة على بوابة المال
- 5 🌍 ماذا يعني ذلك للناشرين وصنّاع المحتوى؟
- 6 🟡 “السيناريو الأشهر”: كل كلمة ستُحاسَب
- 7 ❓FAQ سريع
هل انتهى زمن “كشط” المحتوى؟ أم بدأ عصر “الفاتورة على كل كلمة”؟
في الكواليس، لا تتحدث أمازون هذه الأيام عن شحن سريع أو تخفيضات موسمية… بل عن شيء أثمن: محتواك.
نعم، المقالات، الأخبار، التحليلات، وحتى الأرشيف الذي تتعب عليه المؤسسات سنوات… أصبح فجأة مادة خام للذكاء الاصطناعي. وأمازون — بحسب ما تسرّب في عروض داخلية لـ AWS — تتحرك لتأسيس “سوق” جديد يسمح للناشرين ببيع محتواهم بشكل “مرخّص” لشركات تبني منتجات ذكاء اصطناعي.
الفكرة تبدو “راقية” في الظاهر:
بدلًا من استخدام المحتوى دون إذن… ادفع وخذ الترخيص.
لكن في العمق؟ هي بداية حرب جديدة: من يملك المعرفة… يملك المستقبل.
🧠 ما الذي تخطط له أمازون تحديدًا؟
المعلومات المتداولة تشير إلى أن أمازون تدرس إطلاق AI Content Marketplace ضمن منظومة AWS، ويُصنَّف داخليًا جنبًا إلى جنب مع أدوات الذكاء الاصطناعي مثل Bedrock (منصة بناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي على AWS).
يعني باختصار:
- ناشر يمتلك محتوى (أخبار، مقالات، قواعد بيانات، أرشيف).
- شركة ذكاء اصطناعي تريد بيانات “نظيفة ومرخصة” بدل المشاكل القانونية.
- أمازون تقف في الوسط: سوق + شروط + تسعير + تتبع استخدام.
والحديث الأهم: الناشرون — في مفاوضاتهم مع شركات الذكاء الاصطناعي — يطالبون بنموذج “أجر حسب الاستخدام” (usage-based fees)، بدل بيع مرة واحدة وخلاص.
💣 لماذا الآن؟ لأن المعركة على المحتوى وصلت لمرحلة “قانونية”
هذه الخطوة لا تأتي من فراغ. سوق الذكاء الاصطناعي يعيش ضغطًا متزايدًا بسبب سؤال واحد:
هل يجوز تدريب النماذج على محتوى محمي بحقوق نشر دون اتفاق؟
لهذا بدأنا نرى اتفاقات ترخيص مباشرة بين عمالقة التقنية وناشرين كبار — مثل اتفاق أمازون مع “نيويورك تايمز” لاستخدام محتواها في منتجات مثل Alexa ولتدريب نماذجها.
وبينما تتحرك أمازون، هناك منافسة واضحة: مايكروسوفت أيضًا أعلنت عن “Publisher Content Marketplace” كمنصة ترخيص مشابهة.
🕵️♂️ “الصفقة الحقيقية” ليست تقنية… إنها سيطرة على بوابة المال
خلّينا نحكيها بصراحة (وبأسلوب ميكسانو):
أمازون لا تريد فقط بناء ذكاء اصطناعي… بل تريد أن تكون:
✅ بوابة الترخيص
✅ بوابة التسعير
✅ بوابة التوزيع
✅ بوابة التحصيل
مثلما فعلت سابقًا في:
- التجارة (Marketplace)
- السحابة (AWS)
- الإعلانات (Amazon Ads)
الآن الدور على: محتوى الإنترنت… حين يتحول إلى سلعة مرخصة.
🌍 ماذا يعني ذلك للناشرين وصنّاع المحتوى؟
✅ الإيجابيات المحتملة
- مصدر دخل جديد للناشرين (ترخيص محتوى بدل خسارته “مجانا”).
- وضوح أكبر: ما هو المسموح؟ ما هو الممنوع؟
- وصول شركات الذكاء الاصطناعي لبيانات عالية الجودة بدل المحتوى العشوائي.
⚠️ المخاوف التي تهم كل ناشر عربي
- هل سيصبح المحتوى “الأفضل” محجوزًا لمن يدفع أكثر؟
- هل تتحول المؤسسات الصغيرة إلى مجرد “مورد بيانات” بلا قوة تفاوض؟
- هل يبدأ الذكاء الاصطناعي بإعادة إنتاج المحتوى بشكل يقلل الزيارات للمواقع الأصلية؟
🟡 “السيناريو الأشهر”: كل كلمة ستُحاسَب
إذا نجح نموذج السوق، قد يصبح مستقبلًا طبيعيًا أن ترى:
- ترخيص للمقالات حسب “عدد مرات استخدام الذكاء الاصطناعي لها”
- ترخيص للأرشيف التاريخي
- ترخيص للصور والفيديو والمقابلات
- وربما… ترخيص لأسلوب الكتابة نفسه
والمفاجأة؟ هذا النموذج قد يجذب ناشرين من خارج الولايات المتحدة أيضًا، خصوصًا من يملكون محتوى متخصصًا (اقتصاد، طب، قانون، تقارير محلية).
✅ أمازون لا “تحب” المحتوى… أمازون تريد شراءه بترخيص، وبناء سوق يجعلها الوسيط الذي لا يمكن تجاوزه.
إذا تم إطلاق AI Content Marketplace فعلا، فنحن أمام لحظة مفصلية:
المحتوى سيصبح مثل النفط — من يملكه ويُرخصه بذكاء… سيكسب.
❓FAQ سريع
هل أعلنت أمازون رسميًا؟
حتى الآن، التقارير تتحدث عن خطط ومناقشات وعروض داخلية، وأمازون لم تؤكد تفاصيل محددة علنًا.
هل الهدف تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي فقط؟
الحديث يشمل الترخيص لاستخدام المحتوى في منتجات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته (مثل المساعدات الذكية والبحث) وليس التدريب فقط.
هل هذا جيد للناشرين العرب؟
قد يكون فرصة ممتازة لمن يملك محتوى متخصصًا وأرشيفًا غنيًا — لكن يحتاج تفاوض وشروط واضحة حتى لا يصبح “بيعًا رخيصًا للذهب”.